الحقيقة الميتافيزيقية-مقالة-.

الموضوع الرابع: هل الحقيقة الميتافيزيقية ممكنة ؟

تحليل الموضوع 

إن كلمة ميتافيزيقيا أو ما بعد الطبيعة تعود إلى أحد ناشري أعمال أرسطو اسمه (أندرونيكوس الروديسي) للإشارة إلى ما يلي علوم الطبيعة أو ـ الفيزيقا ـ « إن إطلاق هذا الاسم لم يكن في بداية الأمر ليدل على موضوعات تتناولها دراسة محددة، و إنما يعني الترتيب الذي احتلته الموضوعات التي نشرت بعد كتاب أرسطو « في الطبيعة  » و قد تناولت بالفعل الأعمال الموضوعات القضايا المتعلقة « بالفلسفة الأولى » كالعلل المختلفة، و الإله. و بتناول المكون الأول لـ: ما بعد الطبيعة، الذي هو « ما بعد… » قد يعني في اللغة ما وراء الطبيعة أو ما وراء الوجود المادي. هذا الوجود الذي يفلت للحواس كما يتعذر على التجربة العلمية. كما أن الحقيقة الميتافيزيقية هي تلك التي يدركها العقل تتصف بالضرورة و الإطلاقية، قائمة بذاتها و غير لازمة عن غيرها. و منه كان التساؤل حول ما إذا كانت هذه المعرفة الميتافيزيقية ممكنة؟ أو هل يمكن قيام حقيقة ميتافيزيقيا ؟ 

لقد قال كثير من كبار الفلاسفة القدامى أمثال أفلاطون، و سبينوزا، و ديكارت، و المتصوفة من المسلمين. بأن المعرفة الميتافيزيقية ممكنة و أن عقل الإنسان قادر على معرفة الحقيقة المطلقة و إدراكها. و أنها هي الحقة و أن المعرفة الحسية هي الخاطئة و المزيفة المكونة من الانطباعات الظاهرية المتغيرة باستمرار، و التي يجب على العقل أن لا يولي لها أي اعتبار و يعمل و يجد في تجاوزها و الكشف عن الحقيقة في ذاتها، و ليس بمظهرها. إن هذه الميتافيزيقا ضرب من الأنطولوجيا (ontologie)، أي معرفة بالنسبة إلى الإ

bert55 |
Cadence infernale. |
poésie c'est de l'art ,prov... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | lechatquifume
| aaronjosu
| lectures, actualités et photos